لماذا تصل الهجرة من إسرائيل إلى مستويات غير مسبوقة ؟

غادر نحو 269 ألف إسرائيلي البلاد لإقامة لا تقل عن ثلاثة أشهر بين عامي 2023 و 2025، وهو مستوى غير مسبوق منذ ثمانينيات القرن الماضي. هذا الرصيد الهجري السلبي، الذي أكّدته الإحصاءات الرسمية، يُحيي جدلًا أيديولوجيًا وسياسيًا عمره ثمانية عقود حول مكانة الهجرة في المشروع الصهيوني.

في عام 2023 هاجر 55 ألفا و400 شخص من إسرائيل مقارنة بمتوسط سنوي بلغ 37 ألفا و100 على مدى العقد الماضي (شترستوك)

أغلق الجهاز المركزي للإحصاء الإسرائيلي (CBS) العام الميلادي 2025 على رقم صافٍ: غادر 69300 مقيم البلاد، مقابل 19000 عائد فقط من المغتربين لفترات طويلة. ويبلغ عدد سكان البلاد الآن 10.178 مليون نسمة، من بينهم 7.771 مليون يهودي وما يُلحق بهم، أي ما نسبته 76.3% من المجموع. وقد حدّدت دراسة موازية أجراها الاقتصاديان إيتاي أتير ونيتاي بيرغمان، إلى جانب طالب الدكتوراه دورون زمير من جامعة تل أبيب، عدد المواطنين الإسرائيليين الذين غادروا لفترات لا تقل عن ثلاثة أشهر بين عامي 2023 و2025 بـ268509 مواطنين، مقابل متوسط سنوي بلغ 60000 مغادر خلال عقد 2010-2019. ويُعدّ هذا الرصيد السلبي، الثالث من نوعه منذ عام 1948، امتدادًا مباشرًا للمصفوفة الأيديولوجية التأسيسية للدولة العبرية، بما يتجاوز بكثير الصورة الظرفية البسيطة التي توحي بها الأرقام المجردة.

الرصيد السلبي الثالث منذ تأسيس الدولة

يضع الديموغرافي سيرجيو ديلا بيرغولا، الأستاذ الفخري في الجامعة العبرية بالقدس، هذا التحوّل في منظور تاريخي طويل. فلم يحدث رصيد هجري سلبي منذ ثمانينيات القرن الماضي، إذ تعود الحالة الأولى إلى خمسينيات القرن الماضي بسبب الأزمة الاقتصادية التي أعقبت موجة الهجرة الكبرى آنذاك، والثانية إلى ثمانينيات القرن الماضي حين بلغ التضخم 400%. وفي كل مرة، فسّرت صدمة اقتصادية أو أمنية محددة انقلاب الميزان الهجري.

لا يكمن العنصر اللافت لعام 2025 في الكمّ الخام للمغادرين، بل في استمراره على مدى ثلاث سنوات متتالية بينما تخوض البلاد حربًا على عدة جبهات. وقد حذّر إيتاي أتير من أن الأرقام الحالية، وإن لم تهدد بعد بشكل مباشر صمود الدولة، فإن تفاقمها المستمر قد يُحدث عواقب دائمة على أمن البلاد واقتصادها. ويبقى حجم الظاهرة معتدلًا نسبيًا بالمقارنة الدولية: فقبل الحرب، كان مؤشر الهجرة الإسرائيلي يبلغ 2.9 بالألف، وهو مستوى قريب من متوسط الدول المتقدمة وفق منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. والباحثون قلقون بدرجة أقل من المستوى المطلق وبدرجة أكبر من المسار الأخير.

كيف تُقاس الهجرة؟ خلاف منهجي كاشف

يمثّل التعريف الإحصائي للمهاجر بحد ذاته ميدانًا للنقاش، وهو محور نادرًا ما تتناوله الصحافة العامة لكنه محوري لأي تحليل دقيق للظاهرة. فالجهاز المركزي للإحصاء لا يحتسب المهاجر إلا بعد أن يقضي 275 يومًا على الأقل خارج البلاد خلال السنة المعنية، تسبقها فترة متواصلة أولية لا تقل عن ثلاثة أشهر في الخارج. ولهذه الطريقة أثر يتمثل في تأخير نشر الأرقام النهائية بنحو عام كامل.

ولتجاوز هذا التأخير، وضع باحثو جامعة تل أبيب مؤشرًا بديلًا يستند إلى بيانات السفر عبر الحدود. وقد أثبتوا أن عدد الإسرائيليين الذين قضوا ثلاثة أشهر متتالية على الأقل خارج البلاد يرتبط إحصائيًا بمعامل ارتباط قدره 0.96 مع عدد أولئك الذين ينتهي بهم المطاف بالبقاء في الخارج أكثر من عام، ما مكّنهم من تقدير أرقام عام 2025 قبل نشرها الرسمي من قبل الجهاز المركزي للإحصاء.

ويحدد هذا التباين المنهجي سرعة استجابة صانعي القرار السياسي لأي اتجاه هجري. كما أن التعريف المتأخر يؤجل بدوره الجدل السياسي حول الأرقام، وهو عامل يفسّر جزئيًا الفجوة بين التحذيرات المبكرة للمعارضة ونشر الإحصاءات الرسمية.

إنكار المنفى: مصفوفة أيديولوجية تحت الضغط

لا يمكن فهم الهجرة اليهودية خارج إسرائيل دون الرجوع إلى مفهوم تأسيسي للصهيونية، هو “إنكار المنفى” (شليلات هغالوت بالعبرية). وتقوم هذه العقيدة على افتراض أن الحياة اليهودية في الشتات تُفضي حتمًا إلى الذوبان أو الاضطهاد، وأن جمع اليهود في أرض إسرائيل وحده يضمن بقاء الشعب. وتُحقق “العالياه” (الهجرة إلى إسرائيل) هذا المبدأ بتجسيدها لما تسميه النظرية “جمع شمل إسرائيل”؛ في حين تمثل “اليريدا” انعكاسها المفاهيمي التام.

وتتقاطع هذه المصفوفة الأيديولوجية مع عقيدة أمن ديموغرافي وُضعت منذ تأسيس الدولة. فقد اعتبر القادة الإسرائيليون عام 1948 توسّع السكان اليهود شرطًا لبقاء المشروع الصهيوني، سواء للحفاظ على أغلبية ديموغرافية دائمة في مواجهة السكان الفلسطينيين، أو لتأمين مخزون من الجنود. وتتناقض الهجرة المعاصرة تناقضًا مباشرًا مع هذه العقيدة التأسيسية، وهو ما يفسّر معاملة الحكومة لأرقام الجهاز المركزي للإحصاء بوصفها قضية سياسة داخلية ذات حمولة رمزية عالية، لا مجرد معطى ديموغرافي.

المعجم العبري لمحرّم وطني

ينعكس هذا الإطار النظري حتى في المعجم اللغوي. فقد ظل اليهود المهاجرون يُوصفون منذ تأسيس الدولة بـ”اليورديم” أي “النازلين”، وهو مصطلح صيغ في مقابل “العوليم”، أي “الصاعدين” المهاجرين إلى إسرائيل. وتجد هذه الهرمية اللغوية ترجمة مؤسسية ملموسة: فالمواطنون الإسرائيليون المقيمون في الخارج لا يتمتعون بأي حق في التصويت في الانتخابات الوطنية، خلافًا لمعظم الجاليات الغربية.

وقد عبّر قادة سابقون عن هذا الاستهجان دون مواربة. فقد وصف إسحق رابين “اليورديم” في وقت من الأوقات بـ”الفضلات الضعيفة”، فيما أشار مناحيم بيغن في رسالة كتبها عام 1980 إلى “اليريدا” باعتبارها من نقاط ضعف الشعب الإسرائيلي. وقد بيّن المؤرخ أوري يهودائي أن المهاجرين اليهود تحوّلوا في فترة ما بعد الحرب إلى ما يشبه فئة منبوذة داخل العالم اليهودي، وهي وصمة أخلاقية تفسّر بقاء الموضوع حساسًا بعد نحو ثمانية عقود من تأسيس الدولة.

التكنولوجيا وأصحاب الدخل المرتفع، أول المتضررين

يستأثر قطاع التكنولوجيا بحصة غير متناسبة من هذا النزوح. إذ توظّف الشركات التكنولوجية الإسرائيلية حاليًا نحو 440 ألف شخص في الخارج، مقابل 400 ألف داخل إسرائيل نفسها في عام 2025. وقد تسارعت وتيرة المغادرة بشكل ملحوظ منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023: إذ ارتفع المتوسط الشهري لهجرة العاملين في قطاع التكنولوجيا من 571 شخصًا قبل الحرب إلى 826 شخصًا خلال الأشهر التالية. ويوضح تقرير أحدث صادر عن الهيئة الإسرائيلية للابتكار أن 62% فقط من موظفي شركات التكنولوجيا الإسرائيلية الخاصة لا يزالون يعملون داخل إسرائيل، مقابل 69% في عام 2019.

ووثّقت مصلحة الضرائب ظاهرة موازية في صفوف أصحاب المهن الأعلى تأهيلًا. فقد تضاعفت تقريبًا خلال خمس سنوات هجرة الإسرائيليين أصحاب الدخل المرتفع في قطاعي التكنولوجيا والصحة، وهي هجرة تطال في المقام الأول الأطباء والمهندسين وسائر العاملين ذوي التعليم الرفيع في أوج مسيرتهم المهنية. وتقدّر مؤسسة “شوريش” للبحوث الاقتصادية-الاجتماعية (Shoresh Institution) نواة هذه الفئة من المهنيين، التي تُعدّ المحرك الاقتصادي والصحي والعلمي للبلاد، بـ287 ألف شخص، أي نحو 3% من عدد السكان، موضحةً أن 11.9% من حاملي الدكتوراه الإسرائيليين يعيشون في الخارج منذ ثلاث سنوات أو أكثر. وتشكّل هذه الانتقائية السوسيولوجية جوهر الخطر البنيوي، في بلد يقوم اقتصاده على رأس المال البشري أكثر مما يقوم على الموارد الطبيعية.

إرهاق جنود الاحتياط، عامل ناشئ

يرتبط محرّك ثالث، أقل توثيقًا في الصحافة العامة، بحالة الإنهاك الناجمة عن خدمة الاحتياط الممتدة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023. وقد كشف استطلاع أجرته دائرة التشغيل الوطنية، نُشر في آذار/مارس، أن 41% من جنود الاحتياط المعبّئين بعد السابع من أكتوبر تم تسريحهم من عملهم أو تركوه بعد عودتهم إلى الحياة المدنية. ويتقاطع هذا المعطى مع استطلاع منفصل يفيد بأن 85% من قادة وحدات الاحتياط يلاحظون تراجعًا في حضور جنودهم، وتُرجع الغالبية ذلك إلى ضغوط عائلية أكثر منها إلى دوافع مالية أو سياسية. وقد أقرّ الجيش نفسه بهذا الإنهاك من خلال تقليص عدد قواته المنتشرة خلال عام 2025.

نتنياهو والمعارضة يتصارعان حول الأرقام

تضع القراءة السياسية لهذه المعطيات الحكومة في مواجهة مباشرة مع المعارضة البرلمانية. فقد أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مطلع عام 2026 أمام الكنيست أن غالبية المغادرين هم من المواطنين الأوكرانيين الذين وصلوا إلى إسرائيل مؤخرًا بسبب الحرب في أوكرانيا. وقد فنّد رئيس لجنة الهجرة في الكنيست، جلعاد كاريف، هذه الرواية مستندًا إلى أرقام الجهاز المركزي للإحصاء نفسه: ففي عام 2022، غادر 20124 شخصًا إسرائيل في غضون العامين التاليين لهجرتهم إليها، مقابل 39241 شخصًا لا ينتمون إلى هذه الفئة. وأضاف كاريف أن 33.2% من المغادرين يحملون شهادة جامعية، مقابل 21.5% في عموم السكان.

ولاحظ كاريف من جهة أخرى غيابًا للتنسيق المؤسسي حول هذا الموضوع، إذ لا توجد وزارة مكلفة تحديدًا بمتابعة الظاهرة أو إعداد خطة لعكس مسارها. وهذا الفراغ الإداري، الموثّق منذ توليه رئاسة اللجنة، يغذّي الانتقادات الموجهة إلى حكومة متهمة بالتقليل من شأن ظاهرة لا تزال أجهزتها الإحصائية نفسها تقيسها بدقة.

الهجرة اليهودية الغربية تتقدم في الاتجاه المعاكس

تُعقّد حركة مضادة قراءة هذه الظاهرة. فبينما يظل الرصيد الهجري الإجمالي سلبيًا، ارتفعت حصة المهاجرين القادمين من الدول الغربية — الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وكندا — من 21% من مجموع الوافدين الجدد عام 2024 إلى 38% عام 2025. وتعزو السلطات هذا التطور إلى تصاعد معاداة السامية المتصوَّرة في الغرب أكثر مما تعزوه إلى تراجع الثقة في السياسة الداخلية الإسرائيلية.

غير أن نية المغادرة تسير وفق منطق معاكس بحسب الانتماء السوسيولوجي للأشخاص المعنيين. إذ يظهر استطلاع أجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي أن التديّن يشكّل العامل الأكثر حسمًا في نية الهجرة لدى اليهود الإسرائيليين: إذ يفكر 39% من اليهود العلمانيين في المغادرة، مقابل 3% فقط من الحريديم. ويؤدي العمر دورًا مماثلًا، إذ يفكر 36% من الفئة العمرية 18-34 عامًا في المغادرة، مقابل 16% فقط لدى من تجاوزوا 55 عامًا. وهذه المفارقة الديموغرافية، حيث يفكر إسرائيليون علمانيون وشباب في المغادرة بينما يهاجر يهود غربيون لأسباب مغايرة إلى حد كبير، تُظهر إلى أي مدى يغطي مفهوم “الهجرة الإسرائيلية” منطقًا متباينًا بحسب الفئات المعنية.

مقارنة كاشفة: هجرة الأدمغة الإيرانية

يقدّم الأدب الاقتصادي المخصص لهجرة الأدمغة إطارًا مفيدًا لإعادة وضع الحالة الإسرائيلية في سياقها. فقد بيّن الاقتصاديان فريدريك دوكييه وهيليل رابوبور، في دراسة مرجعية نُشرت عام 2012 في مجلة Journal of Economic Literature، أن هجرة الكفاءات يمكن أن تُنتج آثارًا متباينة على بلد المنشأ بحسب مستوى التنمية الأولي وقدرة البلد على الاحتفاظ بنواة من الكفاءات الحيوية.

وقد استحضر خبير إسرائيلي في الأمن السيبراني، باراك غونين، مثالًا مضادًا إقليميًا صريحًا للتحذير من المخاطر بعيدة المدى. إذ أشار إلى أن إيران فقدت التفوق التكنولوجي الذي كانت تتمتع به سابقًا بشكل كبير بسبب هجرة كفاءاتها، بعد أن أفاد مدير مرصد الهجرة الإيراني عام 2023 بأن 67% من العاملين في القطاع التكنولوجي بالبلاد يمرون بمراحل مختلفة من مسار الهجرة. ويرى غونين أن هذا التوازي ينبغي أن يُنبّه إسرائيل قبل أن تتآكل ريادتها التكنولوجية على النحو ذاته الذي تآكلت به ريادة خصمها الإقليمي.

ما ينبغي مراقبته قبل الانتخابات

قد يحوّل الاستحقاق الانتخابي هذا الملف الإحصائي إلى قضية حملة. فالانتخابات التشريعية، المقررة نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2026، تأتي بعدما حثّ كاريف المغتربين على العودة للتصويت، وهو نداء بقي دون ترجمة عملية في ظل غياب التصويت عن بُعد للمواطنين المقيمين خارج البلاد. كما شدّدت عدة دول أوروبية شروط التجنيس بالنسب منذ عام 2024: إذ يمثّل الإسرائيليون 40% من المواطنين البرتغاليين الجدد منذ عام 2019، وهو مسار هجري بنيوي بات مقيّدًا الآن بقواعد إقامة أكثر صرامة. ومن المرجح أن تستمر المواجهة بين بيانات الجهاز المركزي للإحصاء وخطاب التقليل الحكومي في الأشهر التي تسبق الاقتراع، إذ يُخشى أن يغذي كل نشر إحصائي جديد الجدل الانتخابي مباشرة.


المصادر

  1. The Times of Israel – “More than 69,000 Israelis left Israel in 2025, as population reached 10.18 million” — https://www.timesofisrael.com/more-than-69000-israelis-left-israel-in-2025-as-population-reached-10-18-million/ — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  2. The Times of Israel – “Record Israeli emigration continued for third consecutive year in 2025, study finds” — https://www.timesofisrael.com/record-israeli-emigration-continued-for-third-consecutive-year-in-2025-study-finds/ — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  3. Ynetnews – “Nearly 70,000 Israelis left in 2025 as negative migration balance persists” — https://www.ynetnews.com/article/r1zatkmnzg — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  4. Pagine Ebraiche International – “ISRAEL – Della Pergola: Negative emigration balance not surprising” — https://moked.it/international/2025/02/12/israel-della-pergola-negative-emigration-balance-not-surprising/ — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  5. Ynetnews – “Israel’s brain drain reaches high-tech sector” — https://www.ynetnews.com/business/article/hybztax0yx — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  6. Middle East Eye – “Israeli press review: High-tech brain drain plagues Israel” — https://www.middleeasteye.net/news/israeli-press-review-high-tech-brain-drain-plagues — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  7. Ynetnews – “High-tech brain drain grows as thousands of developers leave Israel” — https://www.ynetnews.com/business/article/bkjjywylge — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  8. The Times of Israel – “Emigration of doctors, engineers, other highly educated Israelis hits record high” — https://www.timesofisrael.com/rising-exodus-of-top-taxpayers-to-cost-israel-billions-in-lost-revenue-study/ — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  9. SAPIR Journal – “Israeli Brain Gain” — https://sapirjournal.org/aspiration-ii/2026/israeli-brain-gain/ — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  10. The Times of Israel – “As IDF raises reservist call-up cap to 450,000, weary troops decry low Haredi enlistment” — https://www.timesofisrael.com/as-idf-raises-reservist-call-up-cap-to-450000-weary-troops-decry-low-haredi-enlistment/ — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  11. The Media Line – “Survey Finds Israeli Reservists Skipping Duty Over Home Front Burnout” — https://themedialine.org/mideast-daily-news/survey-finds-israeli-reservists-skipping-duty-over-home-front-burnout/ — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  12. Ynetnews – “Israel’s brain drain deepens as young, educated citizens leave in growing numbers” — https://www.ynetnews.com/article/rkdmfjtlme — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  13. The Jerusalem Post – “MK Kariv warns of emigration ‘tsunami’ as study shows nearly 270,000 people left Israel since 2023” — http://www.jpost.com/israel-news/article-904446 — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  14. The Jerusalem Post – “Surge in Aliyah of young, skilled olim despite wartime challenges, 22,522 moved to Israel in 2025” — https://www.jpost.com/aliyah/article-900706 — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  15. Israel Democracy Institute – “Stay or Go? A Mapping of the Views and Considerations of Israelis in Relation to Moving Abroad” — https://en.idi.org.il/articles/62287 — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  16. The Jerusalem Post / Yahoo News – “Lessons from Iran’s brain drain: Expert warns emigration puts Israel’s security at risk” — https://www.yahoo.com/news/articles/lessons-iran-brain-drain-expert-214221224.html — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  17. Docquier, F., & Rapoport, H. (2012). “Globalization, brain drain, and development.” Journal of Economic Literature, 50(3), 681-730. — https://doi.org/10.1257/jel.50.3.681 — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  18. The Portugal Post – “Fake News: Israelis Queued to Receive Portuguese Citizenship” — https://theportugalpost.com/posts/fake-news-israelis-queued-to-receive-portuguese-citizenship — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  19. Moment Magazine – “Jewish Word | Yerida” — https://momentmag.com/jewish-word-yerida/ — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026
  20. 972 Magazine – “Why Israelis are leaving in record numbers” — https://www.972mag.com/israeli-emigration-record-numbers/ — تاريخ الاطلاع: 9 آب/أغسطس 2026

هيئة التحرير

سبع مفاتيح لفهم إسرائيل عام 2026 – الملف الكامل