العبارة المؤسسة
«نؤمن أن الإنسان لا يصبح أكثر حرية حين يعرف ما يحدث، بل حين يفهم لماذا يحدث.»
الشعار
رؤية جديدة… لفهم عالم يتغير
مقدمة
تلتزم الأحرار بأعلى المعايير المهنية في جمع المعلومات، والتحقق منها، ونشرها، وتحديثها عند الحاجة.
ومع ذلك، فإن العمل الصحفي يتناول أحداثاً ووقائع تتطور باستمرار، كما يعتمد أحياناً على معلومات متاحة في وقت النشر قد يطرأ عليها لاحقاً ما يستوجب المراجعة أو التصحيح.
ولهذا، فإن هذه الوثيقة توضح حدود مسؤولية الصحيفة، وحقوق مستخدمي الموقع، بما يحقق التوازن بين حق الجمهور في المعرفة، وحق الصحيفة في ممارسة عملها وفقاً للمعايير المهنية والقانونية.
الفصل الأول
طبيعة المحتوى المنشور
المواد المنشورة في الأحرار هي مواد صحفية وإعلامية تهدف إلى نقل الأخبار، وتحليلها، وتفسيرها، والمساهمة في النقاش العام.
ولا ينبغي تفسير أي مادة منشورة على أنها استشارة قانونية أو طبية أو مالية أو استثمارية أو مهنية متخصصة.
وعندما تتناول الصحيفة موضوعات ذات طبيعة تقنية أو علمية، فإنها تقدمها لأغراض إعلامية وتثقيفية، مع الاستناد إلى المصادر المتاحة وقت النشر.
الفصل الثاني
دقة المعلومات
تبذل الأحرار كل جهد معقول للتحقق من المعلومات قبل نشرها، وفقاً للسياسات التحريرية المعتمدة لديها.
ومع ذلك، لا يمكن ضمان أن تبقى جميع المعلومات دقيقة أو مكتملة بصورة دائمة، نظراً لتطور الأحداث أو ظهور معطيات جديدة بعد النشر.
ولهذا، تحتفظ الصحيفة بحق تحديث المواد أو تصحيحها متى استدعت الوقائع ذلك، وفق سياسة التصحيحات والتحديثات المعتمدة.
الفصل الثالث
الآراء المنشورة
تعبر المقالات والآراء والتحليلات الموقعة عن وجهة نظر أصحابها.
ولا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي لصحيفة الأحرار، ما لم يرد النص صراحة على أنه افتتاحية أو بيان رسمي صادر عن هيئة التحرير.
وتلتزم الصحيفة بضمان التمييز الواضح بين الخبر، والتحليل، والرأي، وفقاً لميثاقها التحريري.
الفصل الرابع
الروابط الخارجية
قد تتضمن بعض المواد المنشورة روابط إلى مواقع إلكترونية أو وثائق أو مصادر خارجية.
ويكون الهدف من هذه الروابط دعم المحتوى أو توثيق المعلومات أو تسهيل وصول القارئ إلى المصدر الأصلي.
ولا تتحمل الأحرار مسؤولية المحتوى المنشور في تلك المواقع، أو أي تعديلات قد تطرأ عليها بعد تاريخ الإحالة إليها.
الفصل الخامس
المحتوى المقدم من أطراف أخرى
قد تنشر الصحيفة بيانات صحفية، أو مقالات رأي، أو مقابلات، أو مساهمات مقدمة من كتاب أو مؤسسات أو جهات خارجية.
وفي جميع الأحوال، تخضع هذه المواد للمراجعة التحريرية، مع الحفاظ على مضمونها الأصلي في حدود الأمانة المهنية.
ولا يعني نشر هذه المواد أن الصحيفة تتبنى جميع الآراء أو المواقف الواردة فيها.
الفصل السادس
حدود المسؤولية
لا تتحمل الأحرار المسؤولية عن أي استخدام يقوم به القارئ للمعلومات المنشورة خارج سياقها أو بما يخالف الغرض الذي نشرت من أجله.
كما لا تتحمل الصحيفة المسؤولية عن القرارات الشخصية أو المهنية أو الاستثمارية أو الصحية التي قد يتخذها أي شخص اعتماداً على محتوى منشور لديها دون الرجوع إلى المختصين.
فالصحافة تقدم المعرفة، لكنها لا تحل محل الخبرة المهنية المتخصصة.
الفصل السابع
الخدمات التقنية
تعمل الأحرار على توفير موقعها الإلكتروني وخدماتها الرقمية بأعلى مستوى ممكن من الاعتمادية.
ومع ذلك، قد تطرأ أعطال تقنية أو أعمال صيانة أو ظروف خارجة عن الإرادة تؤدي إلى انقطاع مؤقت في بعض الخدمات.
وتبذل الصحيفة كل جهد معقول لمعالجة هذه الحالات في أقرب وقت ممكن.
الفصل الثامن
حقوق الأطراف
تحترم الأحرار الحقوق القانونية لجميع الأشخاص والمؤسسات.
وإذا تبين لأي طرف أن مادة منشورة تتضمن خطأً أو تمس بحقوقه أو تحتاج إلى توضيح أو تصحيح، فيمكنه التواصل مع هيئة التحرير عبر وسائل الاتصال الرسمية.
وتتعهد الصحيفة بدراسة جميع الطلبات بجدية ووفقاً لمبادئها التحريرية والقانونية.
الفصل التاسع
التعديلات
يجوز للصحيفة مراجعة هذه الوثيقة أو تحديثها كلما دعت الحاجة، سواء نتيجة تطور التشريعات أو الخدمات الرقمية أو السياسات الداخلية.
وتصبح النسخة المنشورة على الموقع هي المرجع المعتمد ابتداءً من تاريخ سريانها.
الفصل العاشر
التزامنا
لا يُقصد من هذا الإخلاء الحد من مسؤولية الأحرار تجاه قرائها، بل توضيح طبيعة العمل الصحفي وحدوده.
فالمسؤولية الحقيقية للصحيفة تتمثل في السعي الدائم إلى تقديم معلومات دقيقة، والتحقق منها، وتصحيحها عند الحاجة، واحترام حق الجمهور في المعرفة.
وهذه المبادئ ستظل فوق أي اعتبارات أخرى.
الخاتمة
إن الصحافة، مهما بلغت درجة احترافيتها، تظل عملاً إنسانياً يتعامل مع واقع متغير، لا مع حقائق جامدة.
ولهذا، فإن الأحرار تلتزم بالصدق والشفافية والاجتهاد المهني، وتدعو قراءها إلى التعامل مع المحتوى المنشور بروح النقد الواعي، والرجوع إلى المصادر المتخصصة كلما تعلق الأمر بقرارات قانونية أو صحية أو مالية أو مهنية.
فالعلاقة بين الصحيفة وجمهورها لا تقوم على ادعاء العصمة، بل على الثقة، والوضوح، والاحترام المتبادل.
العبارة الختامية
المسؤولية الصحفية تبدأ بالتحقق، وتستمر بالشفافية، ولا تنتهي عند النشر.

